جاري تحميل ... ديوان قطاع الشباب والرياضة
اخر المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة

قطاع الشباب واقع و آفاق
رغم أن لقطاع الشباب  وزارة، و كما من النصوص المنظمة له، وتشكيلة بشرية معتبرة، ومؤسسات و مصالح مركزية و محلية ، و خطاب سياسي لم يتوان في التنظير و الدعوة إلى العمل و التشجيع عليه . يضاف إلى ذلك برامج الحكومات المتعاقبة التي تدعو إلى الا هتمام بقضايا الشباب ، وتحث جميع القطاعات القيام بدورها كل في ميدن اختصاصه و صلاحياته ، و في مقدمتها وزارة الشباب و الرياضة ، و في ظل غياب سياسة وطنية واضحة وقارة وطموحة في مجل الشباب فقد ظل التساؤل قائما وهو : ما العمل .. و كيف .. وإلى اين . . وبما ذا .. و بأي مرجعية ؟ هل تكمن إشكالية تطوير القطاع في النصوص أم في المهام و الغايات و الأهداف.. ؟ أم في برامج العمل و مضامينها و برامجها والمفاهيم المرتبطة بها... ؟ أم في الوسائل و المؤسسات.. ؟ أم في طبيعة التشكيلة البشرية للقطاع ومستواها الفكري و العلمي و المهني.. ؟ أم في مناصب المسؤولية و مستوياتها و الذهنيات المرتبطة بها.. ؟ ام في التعقيدات البيروقراطية و انتهازية فريق الاشراف... ؟ أم في عدم القدرة على التصور و المتابعة لما يجب القيام به محليا.. ؟ ام في عدم التكامل بين الإدارات و القطاعات وغياب المرجعية الوطنية و الذهول عن المقاصد...؟ أم أن المسألة تكمن في امور اخرى خفية ... ؟ 
 من كتاب قطاع الشباب واقع وافاق للمرحوم الاستاذ عيسى بوزغينة 

ولد المرحوم الاستاذ عيسى بوزغينة سنة 1946 بولاية باتنة ،متحصل على شهادة الليسانس والماجستير من جامعة الجزائرعايش قطاع الشباب والرياضة منذ سنة 1968 ،إشتغل بالتدريس والتكوين والتفتيش والنشاط النقابي ،عين مديرا لمعهد تكوين اطارات الشباب تقصراين ثم مفتشا بالإدارة المركزية ،أنتخب أمينا عاما للنقابة الوطنية لعمال قطاع الشباب والرياضة من سنة 1981 الى سنة 1983. من مؤلفاته كتاب قطاع الشباب واقع وآفاق ويعتبر من المؤسسين الأوائل لقطاع الشباب والرياضة حتى أطلق عليه البعض الأب الروحي للقطاع ،توفي في 15ماي 2006 رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.


قراءة ممتعة 
ويمكنكم تحميل الكتاب
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *