جاري تحميل ... ديوان قطاع الشباب والرياضة
اخر المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة


السلوك الهادف
هو السلوك الذي يحدث كرد فعل لمتطلبات المؤسسات الاجتماعية الحيوية، السلوك غير الهادف هو الفراغ الذي لا يرتبط بالنواحي الاجتماعية. كما أن وقت الفراغ هو الوقت الذي يكون فيه الفرد حرا من العمل والواجبات الأخرى، والذي يكون مفيد للاسترخاء والتسلية والتكوين الاجتماعي أو النمو الشخصي. هذه هي المفاهيم التي يجب أن تتطبق على وقت الفراغ إذا كان استغلاله عقلاني؛ كما يشير وقت الفراغ إلى الوقت الذي يتوفر للفرد كزمن ذاتي بعد الانتهاء من المهام الوظيفية والرسمية والحاجات البيولوجية واليومية كالنوم والأكل فيصرفه في ممارسة أنشطة وممارسات اختيارية لا يستجيب فيها لأي نوع من الضغوط والدوافع إلا بما يستدعي رغبته ويتلاءم مع ميوله ومزاجه ولا تكون لهذه الأنشطة هدف أو غاية نفعية . يتضح أن الفراغ هو الوقت الحر لدى الفرد الذي تنتفي فيه القيود النظامية من خلال مفاهيمه أمريه ومؤسساتية لكن هدا الوقت يقتضي التأطير وإلا تحول إلى إحدى المعيقات التي تقف في وجه الإبداع الشبابي، لأن هذه المشكلة ستكون منطلقا لظهور مشكلات أخرى خاصة الجرائم بأنواعها والانحرافات على اختلافها، وضياع وقت الشاب في هذه المرحلة العمرية يشكل خلل في تكوينه وبناءه العقلي والمهارى والنفسي والاجتماعي لأن فترة الشباب حسب ما أكدته مختلف التخفيضات والمجالات المعرفية فترة إعداد واكتساب للخبرات والمعارف والمعلومات والتكوين العلمي والخلقي والمهني والاجتماعي. كما أن عدم استغلالها عقلانيا يؤخر الشاب في الوصول إلى حالة النضج والرجولة والمقصود بحالة النضج الجسمية الروحية، العقلية، والنفسية والاجتماعية والخلقي، مع الاستقلال الاقتصادي والوصول إلى الشخصية المستقلة المعتمد على ذاتها. ولمشكلة استثمار أوقات الفراغ لدى الشباب العديد من الأسباب والمبررات أهمها:
نقص اهتمام مؤسسات الدولة بإنشاء الأندية ومراكز الشباب لاستيعاب طاقاتهم وقدراتهمقصور تربية الناشئة فيما يرتبط بالأساليب المتنوعة والمفيدة لاستثمار وقت الفراغ سواء في هواية مفضلة أو عمل يدر دخلا إضافيا أو ممارسة رياضة من الرياضات المفيدة للجسم والعقل معا أو المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية أو التردد على المتاحف والمكتباتضعف الدور الأسري في تنمية وعي الشباب باستغلال أوقات الفراغ في أعمال مفيدة مثل ممارسة الرياضة، تعلم اللغات الأجنبية، الانضمام إلى النوادي الثقافية والرياضية، تركيزها على أدوات التسلية كمتابعة القنوات التلفزيونية وألعاب الفيديو والبلاي ستايشنارتفاع رسوم الاشتراكات في مراكز الرياضة بما لا يتناسب مع دخل العائلات، وهذا يعكس وجها آخر للتفاوت الاجتماعي والتمايز المجتمعي بين الشباب في ممارسة أنواع متقدمة من الرياضات واستخدام أحدث الأساليب في التدريب الرياضي والاشتراك في المسابقات المحلية
امتداد لمسببات أزمة الفراغ عند الشباب تنتشر بينهم ممارسات خاطئة لاستغلال أو لاستثمار وقت الفراغ منها :
هده الممارسات وغيرها تعكس الاتجاهات السلبية التي تتكون لدى الشباب اتجاه قضاياهم وقضايا مجتمعاتهم الأساسية، حيث أنه في سياق ذلك تتسع بؤرة الشك وعدم التوافق بين ما تلقوه وما يحملونه من قيم ومبادئ، وما يقومون به من سلوكات وأفعال منحرفة مما يعرضهم لمشكلة نفسية أكثر تعقيدا هي الصراع النفي الذي يؤدي بدوره إلى الإحباط وريما إلى إيذاء الذات ثم إلى لانتحار. واتخذت مشكلة أوقات الزاغ بعدا عالميا في السنوات الأخيرة نظرا لتقاطع المجتمعات في هذا لأمر كمشكلة إنسانية عامة أو كمشكلة جيلية تمس فئة الشباب وتؤثر على سيرورة حياتهم، والدليل على ذلك ما ورد في مقترحات العمل الخاصة بأولويات برنامج العمل العالمي للشباب في المقترح الثاني الشباب في المجتمع المدني" في بنده الثاني المتعلق بأوقات الفراغ:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *